اخبار الوطن العربي اخر الاخبار حوادث رأي مجتمع

حلب في عنق الزجاجة

الناشر : بقلم محمد حسين الصياد 

مات آلاف البشر منذ ثورات الربيع العربي بعض البلاد نجت من بعد الثورات و البعض الآخر في حروب و قتل و تدمير مثل ليبيا و سوريا و من الدول التي وقفت على قدميها مرة أخري مصر بفضل ثورة 30 يونية 2013 و بفضل الرئيس المصرى العظيم عبد الفتاح السيسى الذي تدخل و قال هذا الشعب لم يجد من يعطف عليه أو يحنو علية

فمن حسن حظنا و بفضل الله سبحانه وتعالى وجدنا من يحنو علينا  و ينقذنا من الفوضي الخلاقة و الدمار و الإرهاب و الخراب الذي في بعض الدول العربية الشقيقة الأخري و هو البطل الحقيقى بكل المقاييس الرئيس عبد الفتاح السيسى .

فاه و الف مليون اة علي حال سوريا و تحديداً حلب التي أصبحت مكان لرمي القنابل و قتل الأطفال الأبرياء و هتك الأعراض و تعذيب الكل من الطفل الرضيع

إلى الشيخ الكبير فيا رب أنقذ حلب و سوريا كلها من هذا الخراب المدمر الذي يقضي على كل ذرة خير و يمسح معالم و ملامح هذة البلد الجميل .

فإن السوريين يهاجرون من بلادهم إلي مصر و الي بلاد أخري اجنبية أيضاً فليس إلي البلاد العربية فقط فهم علي الاستعداد إلى السفر إلى الصين للهروب من هذا القهر و الظلم و النجاة من الموت هم و أسرهم إلى بر الأمان و لكن بعضهم يموت عبر الهجرة الشرعية إلى بلاد أوروبية في المحيطات و البحار إلي أنياب القرش المفترسة

فلا أحد ينصفهم بلدهم فيها موت عبر القنابل  و الهجرة فيها غرق بالمركب إلى المجهول سواء سمك القرش أو غرق إلى القاع أو أي أسماك أخري في البحر الغدار مثل ما حدث في مركب رشيد في مصر و لكن نحن في مصر لدينا أمن و أمان و فرص عمل للشباب يعني عكس سوريا و الحمدلله و نتمني لدولة سوريا من كل قلوبنا نحن كشعب

مصر الحرية و الأمن و الأمان.

فمواطنين مصريين كثر جداً يكتبون مقالات ينشرون بوستات علي

الفيس بوك و تويتر و كل وسائل الاتصال الحديثة و السوشيال ميديا فهم يحاربون هذا الدمار من خلال القلم و القلم هو سلاح الصحفي .

و قد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بيانا هاما أمس السبت، من مقرها الدائم بباريس، تؤكد فيه حسب مصادرها أن مدينة حلب السورية تقع الآن تحت احتلال قوات الحرس الإيراني والميليشيات العميلة لها، وأن عرقلة نظام الملالي في نقل أهالي شرق حلب أهم أسبابه ارتكاب المزيد من المجازر بحقهم. وفي البيان تقول: احتلت قوات الحرس الإيراني والميليشيات التابعة لها مدينة حلب عمليا.

فتتعرض دولة سوريا العربية الشقيقة إلي أبشع أنواع العنف و يجب أن يقف كل الوطن العربي بجانب سوريا لأنها في عنق الزجاجة و فاضل تكة إلي المجهول الغريب الذي لا نعرف لة اول من آخر فيا رب أصلح حال كل بلاد المسلمين إلى مستقبل مشرق إنشاء الله سبحانه وتعالى .

أن الجيش السوري يحتاج إلى أيام معدودة للقضاء على الجيوب الأخيرة للمقاومة في حلب، مشيرا إلى أن سقوط المدينة بات وشيكا،

وأن هذا الانتصار ضربة قاضية للمعارضة، بخاصة من ناحية أنه يحرمها من الادعاء بأنها بديل سياسي وعسكري للنظام.

ولفت إلى أن نتيجة معركة حلب “ستقوي الجيش وحلفائه من خلال إطلاق العنان لأعداد كبيرة من الجنود والمدفعية والقدرات الجوية الروسية،

بهدف شنّ الهجوم التالي وتوفير حماية أفضل لمناطق النظام القائمة على حد سواء”.

بالإضافة إلى ذلك فقد قرر الجيش السوري  التوجه إلى إدلب فسيستفيد مما وصفه بـ”حياد الأتراك الطوعي”،

مضيفا أن الأتراك قد يحاولون بدورهم انتزاع منبج أو تل أبيض من الأكراد وقطع المزيد من الطرق بين الكانتونات الكردية في عفرين وكوباني والقامشلي، ما يعني في هذه الحالة، بحسب التقرير، أن تركيا ستضع حتما “نهاية للحلم

الكردي بوحدة الأراضي”.

ترك برس : أحد أبرز الدُعاة

في تركيا يدعو إلى النفير للدفاع

عن حلب بالمال والنفس**

لقد  دعا الشيخ أحمد محمود أونلو، المعروف إعلامياً بـ”جُبَّلي أحمد خوجه” أحد أبرز قيادات جماعة “إسماعيل آغا” في تركيا، الشعب التركي إلى النفير

والتحرّك العاجل من أجل الدفاع عن المسلمين وأعراضهم في مدينة حلب السورية بالمال والنفس ضد النظام السوري وروسيا وإيران.

وفي تسجيل مرئي نشره عبر صفحته الشخصية في موقع “فيس بوك”، وهو على سرير المستشفى، قال الداعية التركي البارز إن الميليشيات الشيعية

المدعومة من إيران والتي تدّعي الإسلام وهي بعيدة عنه، تمارس أبشع صور القتل والتعذيب ضد المسلمين في مدينة حلب، حيث يقومون بحرق النساء والأطفال وهم أحياء في الأماكن التي يسيطرون عليها.

وأوضح أن النظام السوري وداعموه يقتلون الرجال في المناطق التي يدخلونها دون رحمة، محذرًا من احتمال وقوع مجازر كبيرة جدًا بحق عشرات الآلاف

من المسلمين الأبرياء في مدينة حلب التي امتلأت شوارعها وأزقتها بالقتلى والمصابين.

وأضاف أونلو: “إن الذين يسكتون عن هذا الظلم، ويدافعون عنه، لا يمكنهم النجاة من عقابه يوم القيامة.

وأنا مستعد للتضحية بنفسي لأجل الدفاع عن المسلمين لكنّي مريض ولا أملك حولا ولا قوة لإنقاذ أهل السنة والمظلومين، إلى أين أذهب وماذا أفعل، ولكن الذين يملكون القوة والقدرة ويقول إنه مسلم ولا يحارب هذا الظلم بماله ونفسه،

والله وبالله لا يمكنهم أن يفلتوا من العقاب يوم القيام”.

و هذا الشيخ العظيم هو أكبر مثال للتضحية و الأخلاق الإسلامية الحميدة حيث قال انة علي استعداد أن يضحي بالمال و بنفسة و أيضاً يشجع الناس علي ذلك

أيضاً كل هذا من أجل سوريا و حلب و حلب هي جزء من سوريا و الشيخ تكلم عن هذة المنطقة تحديداً لأن معظم الشهداء و العنف و القنابل في هذة المنطقة البريئة الله يحمي كل بلاد المسلمين من كل مكروه بإذن الله سبحانه وتعالى عز وجل إن شاء الله ادعوا لهم أيها المسلمين في كل أرجاء العالم بأن يفك الله سبحانه وتعالى هذا الكرب الذي يعيشونة كل ثانية من حياتهم .

معلومات عن حلب :

حلب هي أكبر مدينة في سورياوهي عاصمة محافظة حلب التي تعد أكبر المحافظات السورية من ناحية تعداد السكان.

وهي تقع شمال غربي سوريا على بعد 310 كم (193 ميلاً) من دمشق. بعدد سكان رسمي يفوق 4.6 مليون (تقديرات 2004)، كما أنها تعد أكبر مدن بلاد الشام.

. كما هي تعد أقدم مدينة في العالم، كانت المدينة عاصمة لمملكة يمحاض الأمورية وتعاقبت عليها بعد ذلك حضاراتٌ عدة مثل الحثية والآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. وفي العصر العباسي برزت حلب كعاصمة للدولة الحمدانية التي امتدت من حلب إلى الجزيرة الفراتية والموصل. تعد حلب واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم حيث أنها كانت مأهولة بالسكان في بداية الألفية السادسة قبل الميلاد، حيث أظهرت الحفريات في تل السودة وتل الأنصاري الواقعتين جنوب المدينة القديمة أن المنطقة كانت قد احتلت في الجزء الأخير من الألفية الثالثة على الأقل ويظهر هذا في أول ذكر لحلب في الألواح المسمارية المكتشفة في مملكة إيبلا وبلاد ما بين النهرين حيث لوحظ التفوق العسكري والتجاري.

مثل هذا التاريخ ربما يرجع إلى كونها نقطة تجارية إستراتيجية في منتصف الطريق بين البحر الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين وفي كونها في نهاية طريق الحرير الذي يمر عبر آسيا الوسطى وبلاد ما بين النهرين. وبقيت حلب لقرون أكبر المدن السورية وثالث مدينة في الدولة العثمانية بعد إسطنبول والقاهرة.

في النهاية فالله يكون في عون هذا الشعب السوري العظيم في تخطي هذة الأزمة الطاحنة التي أسوأ و بمليارات المراحل من الأزمات الإقتصادية فالامن و الأمان أهم من أي شىء آخر بالنسبة لأي بلد علي وجة القري الأرضية .

 

print

الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *