رأي

قمة الإستفزاز…بقلم يسرية عادل

قمة الإستفزاز…
أن يفعل من نحب…مالا نحب….!

لاشك أن الغالبية العظمي من الشعب المصري تُثَمن ما قام به سيادة الرئيس من مجهودات ، و ماشيده من مشروعات، فضلاً عن كوننا نُقدر الكثير من المواقف السياسية التي إتخذها في مرحلة حرجة من عمر الوطن…هذا إلي جانب كوننا فوضناه سلفاً.. ومنحناه ثقة قلما يمنحها شعب لرئيس..!

 

والحقيقة…أن.. سيادته..منحنا شيكاً علي (بياض) …فكان مجتهداً ومميزاً بأداء يليق بأحد رموز المؤسسة العسكرية…..بينما…كانت الفترة السابقة ماهي إلا..نصف الشيك فقط…ومازال يحتفظ …بالنصف
الآخر..حيث شيد مشروعات و حصل علي قروض..فيما لا زلنا نواجه إشكالية التعمير والإنتهاء من
تلك المشروعات التي تلزمنا بمستحقات مالية قد يعجز رئيس آخر عن تدبيرها …ولذا تفرض علينا المرحلة…مواصلة ما بدأناه..

و حتي نكون منصفين ..نقول..أن
(من نحب …قد يفعل ..مالا نحب)!؟

حيث كانت هناك بعض التحفظات في الفترة السابقة …وربما ..تصدعات…تركت آثاراً سلبية لدي كثير منا…مثل قضية تيران و صنافير ..و…إلخ

.إذ إنقسمنا بشأنها و لازلنا كلٌ حسب قناعاته، معلوماته، وخبراته السياسية.

ثم…عدنا…لنختلف

فيما يحدث من سيناريو إدارة الإنتخابات الرئاسية…و إفتعال… مواقف تغيب فيها الشفافية و تُراق فيها دماء الكرامة الإنسانية للمرشح المنافس… والتلويح المستمر بقيمة  و إنجازات مرحلة ……لإرهاب من تسول له نفسه ….خوض التجربة..

ويبارز كل فصيل الآخر..  لدرجة يمكن أن تصبح خلافاتنا عميقة و غائرة…لتهدد ..الأمن العام فيما بعد.

سيناريو الإنتخابات يُدار بإسلوب… يفتقد الإحترافية…نرصد نتائجه كل دقيقة..بأحداث تفتت عرى المودة بين فئات المجتمع..
وتفتح أبواب للفساد والإرهاب دون وعي …وتضعف جبهتنا الداخلية أمام عدو أخطبوط يرصد نواقصنا ونقاط الضعف فينا ….بغية الإختراق!

كلنا يعلم…والتاريخ يؤكد
أن الجيوش والأسلحة ..أدوات ردع…فيما يكمن الأمان وتتركز القوة الحقيقية في وحدة الشعب وإلتفافه حول قياداته …وليس في تفتيت الجبهة الداخلية أو تركها لمن يعلو صوته وتحسن حجته…فالنفس البشرية تميل إلي التملق و تأليه الذات…!؟

و الإنتخابات…إستحقاق سياسي
يستحقه الشعب…الذي ضحي بأبناءة الشهداء..والذي طال صبره
إنتظاراً وبحثاً عن قائد يرفع
ظلم الفساد و الدونية التي
رسختها لجنة السياسات بتصنيف
المختارين…و المحظوظين..وضمهم إلي صفوف حزب الرئيس…ليحوزوا  المناصب و يستحوزوا علي الهبات ..دون العامة من الشعب بغض النظر عمن يستحق ومن يمتاز !…

ندرك أن هناك من يعيش دون معاناة…لأنه يمتلك مايوفر له حياة معقولة إما بوظيفة و منصب..وإما بمال وأملاك… ولاسيما في ظل أمان تصارعنا عليه المحن والأزمات واحداً تلو الآخر…

لكل نظام سياسي…فئات بعينها ….تناسبها سياساته…وتجد نفسها بين مفرداته ! ومن ثم ..تراهم في مقدمة الصفوف..التي تستميت ..لمناصرته..!

أما المؤسف الذي نؤكد عليه.. هو أن الغالبية العظمي من الشعب في إحتياج.. ومعاناة..تفوق حد الصبر…وهو ما يلزمنا الإنتباة إلي مدي خطورته ..علي الجميع…

القادة والنجوم…قدوة…يقتدي بهم
و بأفعالهم العامة..ويتبني مواقفهم
وآرائهم المجتمع بأثره…

ومن ثم لايمكن أن نترك …مدرسة تشويه الرموز..لتقضي علي الإنتماء والهوية..و تنجح في زعزعة الثقة
لدي العامة..و تدربهم علي تعاطي حروب التشهير  و إستبعاد المنافس…وقتل روح المنافسة الشفافة..فنفقد كوادرنا و يبقي الجميع مشكوكاً في أمره و توجهاته….

ومن ثم يتم تشويه هوية المواطن…الذي يحصل علي لقمة عيش لا تكفيه وأسرته …وينعم بالقرب منه.. الفاسد وبائع الوطن
و (المطبلاتي)…

لاشئ يدعونا إلي الخوف من القادم
..إلا ..الإختلاف …وفقد الهوية!

فلازالت كنوز الوطن بِكر…ومنجمه
الحقيقي في موارده البشرية..التي لم يبادر أي نظام… لإكتشافه و الإستفادة  منه . .  بعد !
وقد مضت مرحلة صعبة……تَبني فيها الرئيس و مؤسستنا العسكرية….زمام الأمور..ويبقي القادم…أملاً …في
مشاركتهما عامة الشعب.. أماله وطموحاته التي… كاد أن يقضي عليها الدهر…وهو التحدي والدليل علي نجاح النظام و إجتيازة..مرحلة ..مُفترق الطرق!؟

إن النجاح في وضع محرك لقطار
كاد أن يتوقف…شيئٌ…ليس بالهين كما إن إلحاقه ببعض العربات الجديدة …شئٌ رائع…..
ولكن الأجدي هو صيانة باقي العربات وأمان مستقليه…والوصول بهم إلي وجهتهم التي إتفقوا عليها سلفاً…!

Advertisements
Jetpack
Ecwid
Jetpack
WooCommerce
Join Best-Reviewer.com with ahmed abd el megid as your referrer!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *